📁 جديد القصص

قصة لونجة والناير: حكاية الجمال المحبوس في قلعة الشوك

 لونجة والناير: حكاية الجمال المحبوس في قلعة الشوك

قصة "لونجة بنت الغولة" من أجمل حكايات "حجيتك ما جيتك" بالدارجة المغربية. اكتشف مغامرة سيدنا الناير لإنقاذ لونجة من قبضة الغولة في قصة مشوقة ومؤثرة.

سحر الحكاية المغربية

"حجيتك ما جيتك، لو كان ما كان، ما يكون عود القطران" هكذا كيبداو جداتنا الحكاية. قصة "لونجة" هي النسخة المغربية الأصيلة اللي كتشبه "رابونزيل"، ولكن بنكهة الغابة المغربية، والصراع بين الذكاء البشري وبطش الغولة.

الغار الغارق والبنت اللي شعرها حرير

كان يا مكان، كانت واحد الغولة قبيحة المنظر، خطفت بنيتة صغيرة سميتها "لونجة". لونجة كبرات عند الغولة وولات آية في الجمال، وباش الغولة تضمن بلي حتى واحد ما يوصل ليها، حبساتها في واحد البرج عالي وسط الغابة، ما عندو بيبان ما عندو دروج.
كانت الغولة ملي كبغي تطلع عند لونجة، كتوقف تحت البرج وتغني بصوتها الغليظ:
يا لونجة يا بنتي، طلقي لي شعرك الطويل، نطلع ونشوف الزين الجميل!
لونجة كانت كترمي شعرها الذهبي الطويل من الشباك، والغولة كتشبث فيه وتطلع.

سيدنا الناير: الفارس اللي قراه الريح

واحد النهار، كان "سيدنا الناير"، وهو ولد السلطان المعروف بالشجاعة والرزانة، كيصيد في الغابة. تاه على صحابو ووصل حدا البرج. سمع الغناء وشاف الغولة كطلع. بقى مخبي حتى مشات، وقرر يجرب حظو.
وقف تحت البرج، رقق صوتو وقال: "يا لونجة يا بنتي، طلقي لي شعرك الطويل...". لونجة ظنات بلي أمها (الغولة) رجعات حيت نساو شي حاجة، رمات شعرها. ملي طلع الناير، تصدم بالجمال ديالها، وهي تخلعات حيت عمرها شافت "بني آدم".

الحيلة اللي غلبت السحر

من الشوفة الأولى، تفاهمو. الناير وعدها يخرجها من هاد الحبس، ولكن "الغولة" كانت عاسة بالشم. لونجة قالت ليه: "يا ولد السلطان، الغولة كتشك في الهواء اللي طاير، خاصنا حيلة باش نهربو".
اتفقوا بلي الناير يجيب معاه "المشط" و"المرآة" و"البيضة". هاد الثلاثة هما سلاح النجاة في بلاد السحر.

الهروب الكبير: ملي كينطق الرمل

في ليلة مقمرة، نزلات لونجة بشعرها وهربات مع الناير فوق عودو السريع. الصباح، الغولة رجعات ولقات البرج خاوي. شمات الريح وقالت: "يا شومك يا غولة، لونجة هربات مع ولد السلطان!".
بدات الغولة كتجري، وبخطوة واحدة كانت كتقطع جبل. بدات كتقرب منهم، والناير كيحس بالأرض كتزلزل. لونجة صاحت: "ارمي المشط يا الناير!". رمى المشط، وفي الحين نبتت غابة من الشوك والاشجار متشابكة، تعطلت فيها الغولة وهي كتقطع بيديها وأسنانها.

الصراع الأخير: سر "بيضة النجاة"

ملي قربات منهم الغولة ثاني، رمى الناير "المراية". فجأة، تحول الخلاء لبحر كبير وضفتو بعيدة. الغولة شربات الما حتى تنفخات باش تدوز، وبدات كتقرب ثاني وهي كتغوت.
بقى ليهم آخر أمل: "البيضة". رماتها لونجة وهي كتدعي، فجأة الأرض انشقت وخرج منها جبل عالي ما وراه ولا قدامو، والغولة ما قدرتش تطلع ليه، وطاحت في قعر الوادي.

العودة للملك: شمس جديدة أشرقات

وصل الناير ولونجة للقصر. السلطان فرح بولدو وبالعروسة اللي جاب معاه. الدوار كلو احتفل سبع أيام وسبع ليالي، ولونجة اللي كانت محبوسة في الظلام، ولات هي شمس القصر اللي كتحكم بالعدل والطيبة.

خاتمة

وهادي هي نهاية حكاية لونجة والناير. القصة كتعلمنا بلي "الحرية" أغلى حاجة، وبلي الإنسان مهما كان ضعيف، بالذكاء والحيلة يقدر يغلب القوة العمياء.

حكايات حجيتك ما جيتك
لونجة بنت الغولة بالدارجة
قصص مغربية قديمة
أساطير مغربية شعبية
قصة سيدنا الناير ولونجة